مرصد بريدة

p{font-size:12px;}

9– إدارة البيئة الحضرية:

تشكل الإدارة البيئية وسياسات تحسين نوعية البيئة أحد ركائز تحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات الحضرية, وتشمل عملية الإدارة البيئية العديد من الأبعاد والمتغيرات تم رصد بعض منها بالمرصد الحضري في اكثر من مجال (الصرف الصحي ونسبة المياه المعالجة منه, المناطق الخضراء والتشجير , الخ.........) ومن الجدير بالذكر انه جاري العمل الان بمدينة بريدة في انشاء نظام صرف صحي متكامل وقد تم الانتهاء من 64.5% من اجمالي منازل المدينة حتي نهاية عام 1433هـ، كما تم انشاء محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي بلغت نسبة المياه المعالجة بها 75% من جملة المياه العامة , الأمر الذي يشكل مسار قلق للنسبة المتبقية من الناحية البيئية للحفاظ على المياه الجوفية. تطور نسبة مياه الصرف الصحي المعالجة لحاضرة بريدة على السلسلة الزمنية

وفي إطار تحليل وتقييم إدارة المخلفات المنزلية الصلبة, فقد بلغ متوسط إنتاج الفرد من المخلفات الصلبة 0.3 طن/فرد/سنة وهي قيمة منخفضة نسبيا بمقارنة المؤشر على مستوى المدن المناظرة ومتوسط المملكة حيث سجل المؤشر لمنطقة القصيم (0.35طن/فرد/سنة) وعلي مستوي المملكة (0.46طن/فرد/سنة) وهو ما يشير لضرورة وضع أساليب موحدة للقياس وتجميع البيانات. ويسجل مؤشر الوحدات السكنية المتمتعة بخدمة الجمع المنتظم للنفايات الصلبة عام 1433هـ طبقا لنتائج المسح الاجتماعي الاقتصادي قيمة 94.1% من جملة الأسر بالعينة الذين أشاروا إلى وجود جمع منتظم للمخلفات الصلبة وهي تعتبر نسبة متميزة على الرغم من انخفاضها بمعدل 4.7% عن عام 1430هـ وهو ما يتطلب التحقق من مستوى الخدمة والعمل على تحسينها .

 

وفيما يتعلق بمؤشر "التخلص من النفايات الصلبة" أظهرت نتائج أن نسبة المخلفات الصلبة التي يتم التخلص منها بطريقة آمنه بيئياً (الطمر/ الدفن الصحي طبقا للاشتراطات البيئية) بلغت 91% من اجمالي المخلفات الصلبة مقابل 9% فقط يتم تدويرها وبوجه عام يعتبر مؤشر نسبة تدوير النفايات في تحسن ومتماشيا مع اهداف الخطة الخمسية التاسعة التي تطمح إلى رفع معدلات تدوير النفايات الصلبة. حيث تعد إدارة النفايات الصلبة من الإدارات الحديثة حيث تغير منظور التعامل مع النفايات من التخلص منها إلى التخلص والاستفادة بها، ولقد كان للمملكة حظ وافر في تطبيق هذا المنظور حيث بدأت بالفعل بإقامة مصانع للاستفادة من النفايات. تطور مؤشر طرق التخلص من النفايات الصلبة بحاضرة بريدة على السلسلة الزمنية

هذا وتكتسب المناطق الخضراء أهمية كبيرة ومتزايدة، لإسهامها المباشر في تحجيم تأثير الانبعاثات الكربونية الضخمة من الأنشطة الصناعية و... الخ، فضلاً عن دورها الأساسي المناخي (الإظلال والترطيب) والترويحي والترفيهي والإيكولوجي لسكـــــان المدن، وقد تزايد الاهتمام بها مع التطور الحضري والانتشار العمراني والازدحام. وفي هذا الإطار فقد أظهرت النتائج أن نصيب الفرد من المسطحات الخضراء بلغ 12.9م2/فرد عام 1433هـ بزيادة قدرها 2.4% عن عام 1430هـ وهو معدل مرتفع متميز بالنسبة للمعايير العالمية, يعكس اهتمام المدينة بخلق رئة تنفسية وتعد احد العوامل التي ستساهم في الانخفاض النسبي لنسب تلوث الهواء.