مرصد بريدة

8– النقل الحضري:

تعد حركة النقل والمواصلات داخل حاضرة بريدة المنظومة الحيوية للأنشطة الحضرية، فقد شهدت المدينة تحولات هيكلية خلال العقدين الماضيين أثرت بشكل كبير على تزايد حركة النقل والمواصلات فيها حيث تزايد أعداد الزائرين بدرجة كبيرة، وخاصة مع اجازات الربيع والمهرجانات

وقد بلغ نصيب الفرد من أطــوال الطرق في حاضرة بريدة ما يقرب من 9 كم طولي لكل ألف نسمة عام 1432هـ بزيادة قدرها 0.5 كم طولي لكل ألف نسمة عام 1431هـ، وهو مؤشر مرتفع جدا بالمقارنة بمدن المملكة حيث بلغ أقصاها بمدينة الباحة مسجل 6.8كم طولي لكل ألف نسمة عام 1431هـ، وهو ما يشير إلى مستوى التحسن في أداء هذا المرفق الأساسي.

كما تشكل الطرق منظومة شديدة البساطة والوضوح والسلاسة, تحقق الانتقال بين مناطق المدينة المختلفة في أوقات محدودة بكفاءة عالية, وتتميز المدينة بصفة عامة بالسيولة المرورية العالية, حتى في المنطقة المركزية نسبياً, مع الاستثناءات الطبيعية في ساعات الذروة.

ويظهر ذلك بوضوح في متوسط زمن الرحلة للعمل والذي سجل قيمة شديدة التميز وهي 14.8 دقيقة للرحلة ، وترتبط هذه الكفاءة أيضاً بنظم الصيانة وأعمال استكمال الشبكة , حيث بلغ متوسط نصيب الفرد من الإنفاق لإنشاء وصيانة الطرق في المدينة عام 1432هـ 385 ريال للفرد، وبنسبة زيادة أكثر من الضعف عن عام1430هـ البالغ 158 ريال، مما يشير إلى أن قطاع النقل يحظى بدعم مالي كبير من خلال مشروعات الميزانية.

 

وقد بلغ مؤشر "معدل ملكية السيارات" في حاضرة بريدة 1.3 سيارة/أسرة وانعكس هذا المعدل على نمط الانتقال داخل المدينة حيث سجلت الحاضرة معدلا مرتفعاً في نسبة استخدام السيارات الخاصة للانتقال للعمل بلغ 86% عام 1433هـ, وهو ما يرتبط إلى حد كبير بسيطرة ثقافة السيارة الخاصة وانكماش نسبة الوسائل الأخرى .

وقد سجل مؤشر "معدل الحوادث (الوفاة والإصابة) قيمة متوسطة بلغت (1.14 وفاة واصابة/1000نسمة) عام 1433هـ وهو ما يعكس السياسات والآليات المتبعة على مدار السنتين الماضيين لتقليل هذا المعدل, اما بالنسبة "لمعدل الحوادث الاجمالي" فقد سجل قيمة مرتفعة بلغت 34.2 حادث لكل ألف نسمة يزيد بمقدار الضعف تقريبا، عن المعدل المماثل للمملكة (18.2 حادث / 1000 من السكان)

يعتبر مطار القصيم من اهم المنافذ الرئيسية لمنطقة القصيم سواء الدولية او الاقليمية ، وقد بلغ نشاط المطار لحركة الركاب بمطار القصيم 8.03% من إجمالي نشاط مطارات المملكة الداخلية ,35.49% من إجمالي الرحلات الدولية بالمطارات الداخلية الإقليمية عام 1432هـ (2011م) وهي بوجه عام نسبة مبشرة تحتاج لصياغة السياسات والآليات المناسبة لزيادة هذا المعدل وتحويله مستقبلا من مطار اقليمي الي مطار دولي.