مرصد بريدة

4– الأرض والاوضاع العمرانية

تبلغ مساحة النطاق العمراني لحاضرة بريدة (912.58 كم2), وفي إطار تحديد مجال عمل المرصد الحضري فلا تعبر هذه المساحة عن الكتلة الحضرية المتصلة نسبياً (كتلة المدينة) فقط ولكنها تشمل مساحات كبيرة من الأراضي الفضاء والأراضي الزراعية والتجمعات العمرانية الصغيرة التابعة والتي تشمل البصر والقرعاء والطرفية والهدية وضواحيها والغماس والأمية العقول والمليداء ومجموعة من التجمعات الصغيرة كما هو موضح بالشكل التالي:

وتعد دراسة العلاقة بين حجم وكثافة السكان من الدراسات الهامة التي توجه تخطيط وإدارة المنظومة العمرانية، وفي هذا الإطار سجل مؤشر "كثافة السكان" (588 شخص/كم2) عام 1433هـ (2012م) وهو ما يعادل تقريباً كثافة قدرها (2.2 شخص/ فدان), وهي قيمة منخفضة بصفة عامة بالنسبة للمدن والمراكز الحضرية الكبرى.

 

وتمثل استعمالات الأراضي أهم دراسات الهيكل العمراني فهي المعيار الذي يوضح أماكن السكن والعمل والخدمات باعتبار أن هذه العناصر الثلاثة هي المسيطرة علي تخطيط المدينة, وأهم سمات استعمالات الأراضي بحاضرة بريدة اختلاط الأنشطة وتعارضها، ونظرًا لاحتواء المدينة على أكثر من 443كم2 أراضي فضاء ستدخل ضمن الاستخدامات الحضرية للمدينة بما يمثل 48.6% فإنه ستزيد مساحات بعض هذه الاستخدامات بنسب لا بأس بها مما يسهل توفير العديد من الأنشطة اللازمة للسكان في سنة الهدف , كما أن الأراض الزراعية داخل الحيز العمراني للمدينة 103كم2 ستدخل ضمن الاستخدامات العمرانية هي الأخرى لتتضامن مع الأراضي الفضاء في توفير الأرض اللازمة للأنشطة المختلفة حتى سنة الهدف وهو ما يتطلب وضع خطط وسياسات لكيفية الاستغلال الأمثل لتلك الأراضي وكيفية الوصول إلى تخطيط مستقبلي يتناسب مع ظروف المدينة.

وهو ما يتطلب وضع خطط وسياسات لكيفية الاستغلال الأمثل لتلك الأراضي وكيفية الوصول إلى تخطيط مستقبلي يتناسب مع ظروف المدينة في ظل الاشتراطات الجديدة والتي تم تطبيقها مجددا بالمخطط التفصيلي لمدينة بريدة بأمانة منطقة القصيم.