مرصد بريدة

انقضت عشر سنوات من العمل الدؤوب بالمرصد الحضري لمنطقة القصيم جعلت منه كياناً علمياً جديرًا  بالاحترام 
قدم المرصد الحضري للقصيم في اخر دوراته- الدورة العاشرة- التي اعتمدها سمو أمير المنطقة في شهر أغسطس الماضي 232 مؤشراً حضرياً رئيسياً وقرابة الـ 350 مؤشراً فرعياً تتضمن كافة جوانب الحياة، بلغت المؤشرات العالمية 117 مؤشراً حضرياً، واستطعنا إنتاج حوالي 80 مؤشراً تضمنتهم برامج رؤية المملكة 2030 وحوالي 60 مؤشراً محلياً.
 
بدأ المرصد الحضري للقصيم منذ عشر سنوات مرحلته الأولى بقياس مؤشراته على مستوى مدينة بريدة فقط وجاءت المرحلة الثانية في عام 1437هـ بانضمام محافظات (الرس- المذنب- البكيرية- البدائع- رياض الخبراء) واكتملت منظومة الرصد الحضري منذ عامين بانضمام كافة محافظات المنطقة، لتمتلك منطقة القصيم 13 مرصدا حضريا فاعلا تمثل كل محافظات المنطقة، تساهم جميعها في وضع قاعدة معلوماتية لدى متخذي القرار لإعداد السياسات والاستراتيجيات التنموية ومراقبة التحولات في البنية العمرانية والسكانية والاجتماعية والاقتصادية
 
على المستوى المحلي والوطني والدولي، وقد وُلد المرصد الحضري للقصيم ومعه عوامل نجاحه بتوفيق من الله، وقُدر لهذه العوامل أن تستديم بنفس القوة التي بدأت بها واكتسبت المزيد من القوة والرسوخ بمرور السنين. 
 
لقد سعى المرصد الحضري إلى تحقيق الأهداف والغايات التي وضُعِت منذُ نشأته لتحقيق أقصى استفادة من وجوده بالمنطقة، ويواصل المرصد الحضري العمل على المراقبة الحضرية بالمنطقة، وتتبع القضايا الحضرية بها وإبرازها لضمان تقدمها نحو الاستدامة، مواكباً لأهم منهجيات الرصد الحضري العالمية والوطنية.
عاملي الدعم الدائم القوي من سمو أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز - رئيس مجلس المرصد الحضري  واستدامة التمويل المنتظم من قبل أمانة منطقة القصيم ، والتعاون المستمر لشركاء التنمية أهم عوامل النجاح.